الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
252
تفسير روح البيان
ان ذلك فتنة لهم : قال الشيخ سعدى يكى پارسا سيرت وحق پرست * فتادش يكى خشت زرين بدست همه شب در انديشه كين كنج ومال * در وتازيم ره نيابد زوال دكر قامت عجزم از بهر خواست * نيايد بر كس دو تا كرد وراست سرايى كنم پاى بستش رخام * درختان سقفش همه عود خام يكى حجره خاص از پى دوستان * در حجره اندر سرا بوستان بفرسودم از رقعه بر رقعه دوخت * تف ديكران چشم ومغزم بسوخت ديكر زير دستان برندم خورش * براحت دهم روح را پرورش بسختى بكشت اين نمد پسترم * روم زين سپس عبقري كسترم خيالش حزف كرد وكاليوه رنك * بمغزش فرو برده خرچنك چنك فراغ مناجاة وزارش نماند * خور وخواب وذكر ونمازش نماند بصحرا در آمد سر از عشوه مست * كه جايى نبودش قرار نشست يكى بر سر كور كل ميسرشت * كه حاصل كند زان كل كور خشت بانديشه لختى فرو رفت پير * كه اى نفس كوته نظر پند كير چه پندى درين خشت زرين دلت * كه يك روز خشتى كنند از كلت تو غافل در انديشهء سود ومال * كه سرمايهء عمر شد پايمال بكن سرمهء غفلت از چشم پاك * كه فردا شوى سرمه در چشم خاك وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ اى اذكر حين نقلعها من أماكنها وتسير في الجو على هيآتها أو تسير اجزاؤها بعد از نجعلها هباء منبثا والمراد بتذكيره تحذير المشركين مما فيه من الدواهي وَتَرَى يا محمد أو يأكل من يصلح للرؤية الْأَرْضَ جميع جوانبها بارِزَةً ظاهرة ليس عليها ما يسترها من جبل ولا شجر ولا نبات وَحَشَرْناهُمْ جمعنا أهل الايمان والكفر إلى الموقف من جانب فَلَمْ نُغادِرْ لم نترك مِنْهُمْ أَحَداً تحت الأرض يقال غادره واغدره إذا تركه ومنه الغدر الذي هو ترك الوفاء والغدير ما غاره السيل وتركه في الأرض الغائرة وَعُرِضُوا اى الخلائق يوم القيامة يعنى المحشورين عَلى رَبِّكَ على حكمه وحسابه صَفًّا مفرد منزل منزلة الجمع كقوله تعالى ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا اى أطفالا والمعنى صفوفا يقف بعضهم وراء بعض غير متفرقين ولا مختلطين شبهت حالهم بحال الجند المعروضين على السلطان ليحكم فيهم بما أراد لا ليعرفهم لَقَدْ جِئْتُمُونا اى فيقال لهم ثمة لقد جئتمونا كائنين كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ حفاة عراة لا شئ من المال والولد وعن عائشة رضى اللّه عنها قلت يا رسول اللّه كيف يحشر الناس يوم القيامة قال ( عراة حفاة ) قلت والنساء قال ( نعم ) قلت يا رسول اللّه نستحيى قال ( يا عائشة الأمر أشد من ذلك لن يهمهم ان ينظر بعضهم إلى بعض ) وفي التأويلات وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا اى صفا صفا من الأنبياء والأولياء والمؤمنين والكافرين والمنافقين ويقال لهم لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ في